برامج للمدارس الإعدادية والثانوية
اجتمعت كلية آدم وجمعية حقوق المواطن بهدف تحضير البرنامج التعليمي “قوة الكلمة”. عن طريق العمل المشترك ما بين المؤسستين، استطعنا التعبير عمّا جمعناه من معرفة، سواء كان ذلك على المستوى النظري، أو على مستوى الفعاليات ضمن إطار المجتمع المدني وجهاز القضاء.
نأمل أن يقوم البرنامج المقترح بمساعدة العاملين والعاملات في مجال التربية في الأطر الرسمية وغير الرسمية، في تعزيز وتمكين الحوار المدروس في القضايا المتعلقة بحريّة التعبير والتعامل مع التحريض على العنصرية. نأمل أيضًا أن يُصبح الطلاب المشاركين في البرنامج شركاء في الأنشطة المدنية اللازمة لخلق حيّز ديمقراطي سليم لتبادل الأفكار والآراء.
البرنامج “في سبيل الحوار” يقترح طريقا تربويا لمواجهة ظاهر العنصرية في المجتمع الاسرائيلي بشكل عام، ومواجهة المواقف العنصرية في جهاز التربية والتعليم بشكل خاص، وهو معد للمدارس الثانوية وهدفه خلق شبكة قطرية من المدارس العربية واليهودية, الدينية والعلمانية, لتعمل بشكل مشترك لتطوير التسامح ولغة الحوار من خلال مشاريع مشتركة.
نأمل أن يقوم البرنامج المقترح بمساعدة العاملين والعاملات في مجال التربية في الأطر الرسمية وغير الرسمية، في تعزيز وتمكين الحوار المدروس في القضايا المتعلقة بحريّة التعبير والتعامل مع التحريض على العنصرية. نأمل أيضًا أن يُصبح الطلاب المشاركين في البرنامج شركاء في الأنشطة المدنية اللازمة لخلق حيّز ديمقراطي سليم لتبادل الأفكار والآراء.
يخبئ موضوع جودة البيئة والصراعات الناتجة عنه في ثناياه معضلات تمس كل الجوانب المتعلقة بالموضوع والتي من الممكن أن تتضرر من القرارات المتخذة . في هذا البرنامج علينا توضيح علاقات القوة المتبادلة بين المجموعات السكانية التي تشمل “المتضررين” و”المستفيدين” من مواضيع جودة البيئة.
يحاول كتاب ” الديمقراطية لا تتجزأ” الاجابة عن السؤال ” كيف يجب ان نربي للحياة الديمقراطية؟” ان الموقف الذي يعرضه الكتاب يدعي بان التربية للحياة الديمقراطية معناها الاعتراف بالمساواة بين جميع الناس في حقهم في الحرية , وعليه فأن اهم تساؤل يطرحه المربي الذي يربي للديمقراطية هو: كيف يجعل المتتلمذ شريكا في هذا الاعتراف. لقد ادلى كثير من رجالات التربية بآرائهم حول هذة القضية وقد كانت الحلول المقترحة كثيرة ومتنوعة . ومع ذلك فأن هناك الكثير ممن يعارض التماثل بين التربية للديمقراطية وبين التربية للاعتراف بالمساواة بين جميع الناس في حقهم في الحرية ، وذلك لاسباب نظرية وعملية مختلفة .
تم صياغة البرنامج كمنهج سنوي، ويتم تكييفه ليناسب كل فئة عمرية، من الصف الأول إلى الصف السادس. والغرض منه هو نقل المفاهيم الديمقراطية الأساسية ودراسة تطبيقها في الحياة الاجتماعية – في الفصول الدراسية، وفي المجتمع المدرسي وبشكل عام. يجمع البرنامج بين الأطفال والقيم الديمقراطية، من خلال قضايا مختلفة، ويدرس سبل التعبير عنها في الواقع اليومي ويشحذ المواجهة التي تنشأ من الالتقاء بين رغبات واحتياجات وحقوق الأفراد والجماعات في المجتمع. يعتمد التعلم على أنشطة تفاعلية تجمع بين التعلم النظري والتجريبي، وذلك باستخدام مجموعة متنوعة من الوسائل التوضيحية والتعليمية من مجالات الأدب والفنون البصرية والدراما والموسيقى واللعب والإبداع.
أُعد منهج ”التعليم من أجل الديمقراطية” للطلبة في الصفوف الأول والثاني. وقد تمت صياغته على أساس برنامج كلية أدم – “ألف باء في الديمقراطية” ، والذي يهدف إلى الوصول إلى المفاهيم الأساسية للديمقراطية للطلاب بطريقة مشوّقة وممتعة.
في هذه الأيام العاصفة سياسياً في الدولة، يلعب نظام التعليم دورًا مهمًا جداً، وهو تعريف الطلاب بالقضايا المطروحة وتوضيح تأثيراتها قصيرة وطويلة المدى على الديمقراطية. كما يجب على نظام التعليم أن يمنح طلابه الأدوات الديمقراطية للتأثير على صانعي القرار في حال اختاروا القيام بذلك. يخضع كل هذا لقانون التعليم الحكومي الذي يوصي بالتعليم من أجل الديمقراطية والتفكير النقدي والمشاركة الاجتماعية